إنسانا كاد يسمعه : " ويحك ! قطعت عنق صاحبك ، لو سمعها لما أفلح " .
فأما قوله ( عليه السلام ) له : " وفوق ما في نفسك " ، فإنه إنما أراد أن ينبهه على أنه
قد عرف أنه كان يقع فيه ، وينحرف عنه ، وإنما أراد تعريفه ذلك لما رآه من المصلحة
إما لظنه أنه يقلع عما كان يذمه به ، أو ليعلمه بتعريفه أنه قد عرف ذلك ، أو ليخوفه
ويزجره ، أو لغير ذلك .
شرح نهج البلاغة — صفحة 234
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٢٣٤