فيضاعفه لي . وقالوا في ذم المال : المال مثل الماء غاد ورائح ، طبعه كطبع الصبي لا يوقف
على سبب رضاه ولا سخطه . المال لا ينفعك ما لم تفارقه .
وفيه قال الشاعر وصاحب صدق أوليس
ينفع قربه * ولا وده حتى تفارقه عمدا .
وأخذ هذا المعنى الحريري فقال :
وليس يغنى عنك في المضايق * إلا إذا فر فرار الآبق .
وقال الشاعر :
ألم تر أن المال يهلك ربه * إذا جم آتيه وسد طريقه
ومن جاوز البحر الغزير بقحمة * وسد طريق الماء فهو غريقه
شرح نهج البلاغة — صفحة 194
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٩٤