( 51 )
الأصل :
السخاء ما كان ابتداء ، فإذا كان عن مسألة فحياء وتذمم .
* * *
الشرح :
يعجبني في هذا المعنى قول ابن حيوس :
إني دعوت ندى الكرام فلم يجب * فلأشكرن ندى أجاب وما دعى
ومن العجائب والعجائب جمة * شكر بطئ عن ندى المتسرع
وقال آخر :
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله * عوضا ولو نال الغنى بسؤال
وإذا النوال إلى السؤال قرنته * رجح السؤال وخف كل نوال
شرح نهج البلاغة — صفحة 184
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٨٤