تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
( 47 ) الأصل : احذروا صولة الكريم إذا جاع ، واللئيم إذا شبع . * * * الشرح : ليس يعنى بالجوع والشبع ما يتعارفه الناس ، وإنما المراد : احذروا صولة الكريم إذا ضيم ، وامتهن واحذروا صولة اللئيم إذا أكرم . ومثل المعنى الأول قول الشاعر : لا يصبر الحر تحت ضيم * وإنما يصبر الحمار . ومثل المعنى الثاني قول أبى الطيب : إذا أنت أكرمت الكريم ملكته * وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا ( 1 )
هامش
( 1 ) ديوانه 1 : 288 .