وإذا ما امتعضت من ولع الشيب * برأسي لم يثن ذاك امتعاضي
ليس يرضى عن الزمان امرؤ فيه * إلا عن غفلة أو تغاضى
والبواقي من الليالي وإن خالفن * شيئا شبيهة بالمواضي ( 1 )
وأبت تركي الغديات والا * صال حتى خضبت بالمقراض
ودواء المشيب كالبخص في * عيني فقل فيه في العيون المراض
طال حزني على الشباب وما * بيض من لون صبغه الفضفاض
فهل الحادثات يا بن عويف * تاركاتي ولبس هذا البياض !
هامش
( 1 ) الديوان : " فمشبهات " .