ويغتبط فيه يفرح ويسر ، والغبطة : السرور ، روى يغبط فيه " أي يتمنى
مثل حاله هذه .
قوله : " ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه " الياء التي هي حرف
المضارعة عائدة على المكلف الذي أمكن الشيطان من قياده . يقول : إذا لم يجاذب الشيطان من قياده فإنه يندم ، فأما من جاذبه قياده فقد قام بما عليه .
ومثله قوله : " ولسنا إياك أجبنا قوله : " والله ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت
القرآن " ومعنى " مخلوقا " : بشرا لا محدثا .
شرح نهج البلاغة — صفحة 13
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٣