ابن معاوية على أنك عبد قن له ، قال : بل أبايعه على أنى أخوه وابن عمه ، فضرب
عنقه . وقتل إسماعيل بن هبار بن الأسود ليلا ، وكان ادعى حيلة فخرج مصرخا
لمن استصرخه ، فقتل ، فاتهم به مصعب بن عبد الله بن عبد الرحمن ، فأحلفه معاوية
خمسين يمينا ، وخلى سبيله ، فقال الشاعر :
ولا أجيب بليل داعيا أبدا * أخشى الغرور كما غر ابن هبار
باتوا يجرونه في الحش منعقرا * بئس الهدية لابن العم والجار
وقتل عبد الرحمن بن العوام بن خويلد في خلافة عمر بن الخطاب في بعض المغازي ،
وقتل ابنه عبد الرحمن يوم الدار مع عثمان ، فعبد الله بن عبد الرحمن بن العوام بن
خويلد قتيل ابن قتيل ابن قتيل ابن قتيل أربعة . ومن قتلاهم عيسى بن مصعب
ابن الزبير ، قتل بين يدي أبيه بمسكن ( 1 ) في حرب عبد الملك ، وكان مصعب
[ يكنى أبا عيسى وأبا عبد الله وفيه يقول الشاعر ] :
لتبك أبا عيسى وعيسى كلاهما * موالي قريش كهلها وصميمها
ومنهم مصعب بن عكاشة بن مصعب بن الزبير ، قتل يوم قديد في حرب الخوارج ،
وقد ذكره الشاعر فقال :
قمن فاندبن رجالا قتلوا * بقديد ولنقصان العدد
ثم لا تعدلن فيها مصعبا * حين يبكى من قتيل بأحد
إنه قد كان فيها باسلا * صارما يقدم إقدام الأسد
ومنهم خالد بن عثمان بن خالد بن الزبير ، خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن
بن حسن ، فقتله أبو جعفر وصلبه . ومنهم عتيق بن عامر بن عبد الله بن الزبير ، قتل
بقديد أيضا ، وسمي عتيقا باسم جده أبى بكر الصديق .
هامش
( 1 ) مسكن ، كمسجد : موضع بالكوفة .