218 - وقال عليه السلام : حَسَدُ الصَّدِيقِ مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ .
219 - وقال عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ .
220 - وقال عليه السلام : لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِّ .
221 - وقال عليه السلام : بِئْسَ الزَّادُ إِلَى الْمَعَادِ ، الْعُدْوَانُ عَلَى الْعِبَادِ .
222 - وقال عليه السلام : مِنْ أَشْرَفِ أَعْمَالِ الْكَرِيمِ غَفْلَتُهُ عَمَّا يَعْلَمُ .
223 - وقال عليه السلام : مَنْ كَسَاهُ الحَيَاءُ تَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ .
224 - وقال عليه السلام : بِكَثْرَةِ الصَّمْتِ تَكُونُ الْهَيْبَةُ ، وَبِالنّصَفَةِ يَكْثُرُ الْمُوَاصِلُونَ وَبِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ الْأَقْدَارُ ، وَبِالتَّوَاضُعِ تَتِمُّ النِّعْمَةُ ، وَبِاحْتَمالِ الْمُؤَنِ يَجِبُ السُّؤْدَدُ ، وَبِالسِّيرَةِ الْعَادِلَةِ يُقْهَرُ الْمُنَاوِئُ ، وَبِالْحِلْمِ عَنْ السَّفِيهِ تَكْثُرُ الْأَنْصَارُ عَلَيْهِ .
225 - وقال عليه السلام : الْعَجَبُ لِغَفْلَةِ الْحُسَّادِ عَنِ سَلامَةِ الْأَجْسَادِ .
226 - وقال عليه السلام : الطَّامِعُ في وَثَاقِ الذُّلِّ .
227 - وسئل عن الإِيمان فقال : الإِيمَانُ مَعْرِفَةً بِالْقَلْبِ ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ .
228 - وقال عليه السلام : مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً ، وَمَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ يَشْكُو رَبَّهُ ، وَمَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهبَ ثُلُثَا دِينِهِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَمَاتَ فَدَخَلَالنَّارَ فَهُوَ مِمَّنْ كَانَ يَتَّخِذُ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً ، وَمَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا الْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلَاثٍ : هَمٌّ لَايُغِبُّهُ ، وَحِرْصٌ لَايَتْرُكُهُ ، وَأَمَلٌ لَايُدْرِكُهُ .
229 - وقال عليه السلام : كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً ، وَبِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً . وسئل عليه السلام عن قوله
نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 786
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٨٦