تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 784

مساهمون:

ص٧٨٤
أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ . 208 - وقال عليه السلام : مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ رَبِحَ ، وَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ ، وَمَنْ خَافَ أَمِنَ ، وَمَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ ، وَمَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ، وَمَنْ فَهِمَ عَلِمَ . 209 - وقال عليه السلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ، وتلا عقيب ذلك : « وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمْ الْوَارِثِينَ » . 210 - وقال عليه السلام : اتَّقُوا اللَّهَ تَقِيَّةَ مَنْ شَمَّرَ تَجْرِيداً وَجَدَّ تَشْمِيراً ، وَكَمَّشَ فِي مَهَلٍ ، وَبَادَرَ عَنْ وَجَلٍ ، وَنَظَرَ فِي كَرَّةِ الْمَوْئِلِ وَعَاقِبَةِ الْمَصْدَرِ وَمَغَبَّةِ الْمَرْجِعِ . 211 - وقال عليه السلام : الْجُودُ حَارِسُ الْأَعْرَاضِ ، وَالْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيهِ ، وَالْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ ، وَالسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ ، وَالْاسْتِشَارَةُ عَيْنُ الْهِدَايَةِ . وَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ ، وَالصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ ، وَالْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ ، وَأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى ، وَكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍتَحْتَ هَوى أَمِيرٍ ، وَمِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ ، وَالْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَلَاتَأْمَنَنَّ مَلُولًا . 212 - وقال عليه السلام : عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِهِ . 213 - وقال عليه السلام : أَغْضِ عَلَى الْقَذَى وَالْأَلَمِ تَرْضَ أَبَداً . 214 - وقال عليه السلام : مَنْ لَانَ عُودُهُ كَثُفَتْ أَغْصَانُهُ . 215 - وقال عليه السلام : الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ . 216 - وقال عليه السلام : مَنْ نَالَ اسْتَطَالَ . 217 - وقال عليه السلام : فِي تَقَلُّبِ الْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ الرِّجَالِ .