تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 762

مساهمون:

ص٧٦٢
وَمَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيهِ ! وَمَا ابْتَلَى اللَّهُ أَحَداً بِمثْلِ الْإِمْلَاءِ لَهُ . 117 - وقال عليه السلام : هَلَكَ فِيَّ رَجُلَانِ : مُحِبٌّ غَالٍ ، وَمُبْغِضٌ قالٍ . 118 - وقال عليه السلام : إِضَاعَةُ الْفُرْصَةِ غُصَّةٌ . 119 - وقال عليه السلام : مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ الْحَيَّةِ لَيِّنٌ مَسُّهَا ، وَالسَّمُّ النَّاقِعُ فِي جَوْفِهَا ، يَهْوِي إِلَيْهَا الْغِرُّ الْجَاهِلُ ، وَيَحْذَرُهَا ذُواللُّبِّ الْعَاقِلُ ! 120 - وسئل عليه السلام عن قريش فقال : أمَّا بَنُو مَخْزُوم فَرَيْحَانَةُ قُرَيْشٍ ، تُحبُّ حَدِيثَ رِجَالِهِمْ وَالنِّكَاحَ فِي نِسَائِهِمْ ، وَأَمَّا بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ فَأَبْعَدُهَا رَأْياً ، وَأَمْنَعُهَا لِمَا وَرَاءَ ظُهُورِهَا ، وَأَمَّا نَحْنُ فَأَبْذَلُ لِما فِي أَيْدِينَا ، وَأَسْمَحُ عِنْدَ الْمَوْتِ بِنُفُوسِنَا ، وَهُمْ أَكْثَرُ وَأَمْكَرُ وَأَنْكَرُ ، وَنَحْنُ أَفْصَحُ وَأَنْصَحُ وَأَصْبَحُ . 121 - وقال عليه السلام : شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ : عَمَلٍ تذهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ ، وَعَمَلٍ تَذْهَبُ مَؤُونَتُهُ وَيَبْقَى أَجْرُهُ . 122 - وتبع جنازة فسمع رجلًا يضحك ، فقال : كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ الَّذِي نَرَى مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ ! نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ ، ثُمَّ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظٍ وَوَاعِظَةٍ ، وَرُمِينَا بِكُلِّ جَائِحَةٍ ! ! 123 - وقال عليه السلام : طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ ، وَطَابَ كَسْبُهُ ، وَصَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ ، وَحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ ، وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ لِسَانِهِ ، وَعَزَلَ عَن النَّاسِ شَرَّهُ ، وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ ، وَلَمْ يُنْسَبْ إِلَى الْبِدْعَةِ . قال الرضي : أقول : ومن الناس من ينسب هذا الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله ، وكذلك الذي قبله .