124 - وقال عليه السلام : غَيْرَةُ الْمَرْأَةِ كُفْرٌ وَغَيْرَةُ الرَّجُلِ إِيمَانٌ .
125 - وقال عليه السلام : لَأَنْسُبَنَّ الْإِسْلَامَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي . الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ ، وَالتَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ ، وَالْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ ، وَالتَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ ، وَالْإِقْرَارُ هُوَ الْأَدَاءُ ، وَالْأَدَاءُ هُوَ الْعَمَلُ .
126 - وقال عليه السلام : عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ ، الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ ، وَيَفُوتُهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ ، فَيَعِيشُ في الدُّنْيَا عِيْشَ الْفُقَرَاءِ ؛ وَيُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ ؛ وَعَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً ، وَيَكُونُ غَداً جِيفَةً ؛ وَعَجِبْتُ لِمَنْ شَكَّ فِياللَّهِ ، وَهُوَ يَرَى خَلْقَ اللَّهِ ؛ وَعَجِبْتُ لِمَنْ نَسِيَ الْمَوْتَ ، وَهُوَ يَرَى الْمَوْتَى ؛ وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَنْكَرَ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى ، وَهُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الْأُولَى ؛ وَعَجِبْتُ لِعَامِرِ دَارِالْفَنَاءِ وَتَارِكِ دَارِ الْبَقَاءِ .
127 - وقال عليه السلام : مَنْ قَصَّرَ في الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ ، ولَاحَاجَةَ لِلَّهِ فِيْمَنْ لَيْسَ لِلّهِ في قالِهِ ونَفْسِهِ نَصِيبٌ .
128 - وقال عليه السلام : تَوَقَّوُا الْبَرْدَ فِي أَوَّلِهِ ، وَتَلَقَّوْهُ فِي آخِرِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَفْعَلُ فِي الْأَبْدَانِ كَفِعْلِهِ فِي الْأَشْجَارِ ، أَوَّلُهُ يُحْرِقُ ، وَآخِرُهُ يُورِقُ .
129 - وقال عليه السلام : عِظَمُ الْخَالِقِ عِنْدَكَ يُصَغِّرُ الَمخْلُوقَ فِي عَيْنِكَ .
130 - وقال عليه السلام ، وقد رجع من صفين ، فاشرف على القبور بظاهر الكوفة :
يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ ، وَالَمحَالِ الْمُقْفِرَةِ ، وَالْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ ؛ يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ ، يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ ، يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ ، يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ ، وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ .
أَمَّا الدُّور فَقَدْ سُكِنَتْ ، وَأَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ ، وَأَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ . هذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا ، فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ ؟
نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 764
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٧٦٤