تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
وَإِنَّكُمُ اخْتَرْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَكْرَهُونَ . وَإِنَّما عَهْدُكُمْ بَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ بِالْأَمْسِ يَقُولُ : « إِنَّهَا فِتْنَةٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ ، وَشِيمُوا سُيُوفَكُمْ » فَإِنْ كانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِيرِهِ غَيْرَ مُسْتَكْرَهٍ ، وَإِنْ كانَ كاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهْمَةُ . فَادْفَعُوا فِي صَدْرِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ ، وَخُذُوا مَهَلَ الْأَيَّامِ ، وَحُوطُوا قَوَاصِيَ الْإِسْلَامِ . أَلَا تَرَوْنَ إِلَى بِلَادِكُمْ تُغْزَى ، وَإِلَى صَفَاتِكُمْ تُرْمَى !

ومن خطبة له ( ع ) ( 239 )

يذكر فيها آل محمّد صلى الله عليه وآله هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ . يُخْبِرُكُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ ، وَظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِكَمِ مَنْطِقِهِمْ . لَايُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلَايَخْتَلِفُونَ فِيهِ . وَهُمْ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ ، وَوَلَائِجُ الْاعْتِصَامِ ، بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ ، وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِهِ ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ . عَقَلُوا الدِّينَ عَقْلَ وِعَايَةٍ وَرِعَايَةٍ ، لَاعَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَايَةٍ . فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ ، وَرُعَاتَهُ قَلِيلٌ .