تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢

ومن خطبة له ( ع ) ( 240 )

قاله لعبد اللَّه بن عباس ؛ وقد جاءه برسالة من عثمان ، وهو محصور يسأله فيها الخروج إلى مالِهِ بينبُع ، ليقلَّ هتف الناس باسمه للخلافة ، بعد أن كان سأَله مثل ذلك من قبل ، فقال عليه السلام : يا ابْنَ عَبَّاسٍ ، مَا يُرِيدُ عُثَمانُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَنِي جَمَلًا نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ ! بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ أَنْ أَقْدُمَ ، ثُمَّ هُوَ الْآنَ يَبْعَثُ إِلَيَّ أَنْ أَخْرُجَ ! وَاللَّهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ آثِماً .

ومن خطبة له ( ع ) ( 241 )

يحث به أصحابه على الجهاد وَاللَّهُ مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَهُ وَمُوَرِّثُكُمْ أَمْرَهُ ، وَمُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ لِتَتَنازَعُوا سَبَقَهُ فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ ، وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ ، وَلَاتَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ . مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ ، وَأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ ! وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ، وَعَلَى آلِهِ مَصَابِيحِ الدُّجَى وَالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ، وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .