ومن خطبة له ( ع ) ( 77 )
وذلك حين منعَه سعيد بن العاص حقّه
إِنَّ بَني أُمَيَّةَ لَيُفَوّ قُونَني تُرَاثَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، تَفْوِيقاً ، وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُ لَهُمْ لَأَنْفُضَنَّهُمْ نَفْضَ اللَّحَّام الْوِذَامَ التَّرِبَةَ !
قال الشريف : ويروي « التّرَابَ الْوَذَمَةَ » ، وَهوَ على القلب .
قال الشريف : وقوله عليه السلام « لَيُفوقُونَنَى » أي : يعطونني من المال قليلًا كفواق الناقة ، وهو الحبلة الواحدة من لبنها . والوذام : جمع وذمة ، وهي الحزة من الكرش أو الكبد تقع في التراب فتنفض .
ومن خطبة له ( ع ) ( 78 )
ومن كلمات كان ، عليهالسلام ، يدعو بها
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنّي ، فَإِنْ عُدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا وَأَيْتُ مِنْ نَفْسِي ، وَلَمْ تَجِدْ لَهُ وَفَاءً عِنْدِي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَاتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ بِلِسَانِي ، ثُمَّ خَالَفَهُ قَلْبي . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي رَمَزَاتِ الْأَلْحَاظِ ، وَسَقَطَاتِ الْأَلْفَاظِ ، وَشَهَوَاتِ الْجَنَانٍ ، وَهَفَوَاتِ اللّسَانِ .