تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

ومن خطبة له ( ع ) ( 75 )

لمّا بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان أَوَلَمْ يَنْهَ بَني أُمَيَّةَ عِلْمُهَا بِي عَنْ قَرْفِي ، أَوَ مَا وَزَعَ الْجُهَّالُ سَابِقَتي عَنْ تُهَمَتي ! وَلَمَا وَعَظَهُمُ اللَّهُ بِهِ أَبْلَغُ مِنْ لِسَانِي . أَنَا حَجِيجُ الْمَارِقِينَ ، وَخَصِيمُ النَّاكِثِينَ الْمُرْتابِينَ ، وَعَلَى كِتَابِ اللَّهِ تُعْرَضُ الْأَمْثَالُ ، وَبِمَا فِي الصُّدُورِ تُجَازَى الْعِبَادُ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 76 )

في الحثّ على العمل الصالح رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ حُكْماً فَوَعَى ، وَدُعِيَ إِلَى رَشَادٍ فَدَنَا ، وَأَخَذَ بِحُجْزَةِ هَادٍ فَنَجَا ، رَاقَبَ رَبَّهُ ، وَخَافَ ذَنْبَهُ ، قَدَّمَ خَالِصاً ، وَعَمِلَ صَالِحاً ، اكْتَسَبَ مَذْخُوراً ، وَاجْتَنَبَ مَحْذُوراً ، وَرَمَىَ غَرَضاً ، وأَحْرَزَ عِوَضاً كابَرَ هَوَاهُ ، وَكَذَّبَ مُنَاهُ . جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ نَجَاتِهِ ، وَالتَّقْوَى عُدَّةَ وَفَاتِهِ . رَكِبَ الطَّرِيقَةَ الْغَرَّاءَ ، وَلَزِمَ الَمحَجَّةَ الْبَيْضَاء . اغْتَنَمَ الْمَهَلَ ، وَبَادَرَ الْأَجَلَ ، وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ .