ومن خطبة له ( ع ) ( 73 )
قاله لمروان بن الحكم بالبصرة
قالوا : أُخِذَ مروان بن الحكم أسيراً يوم الجمل ، فاستشفع الحسن والحسين عليهما السلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام ؛ فكلماه فيه . فخلى سبيله ، فقالا له : يبايعك يا أمير المؤمنين ؟
فقال عليه السلام :
أَوَ لَمْ يُبَايِعْني بَعْدَ قَتْلِ عُثْمانَ ! لا حَاجَةَ لِي فِي بَيْعَتِهِ ! إِنَّها كَفٌّ يَهُودِيَّةٌ ، لَوْ بَايَعَني بِكَفّهِ لَغَدَرَ بِسُبَّتِهِ أَمَا إِنَّ لَهُ إِمْرَةً كَلَعْقَةِ الْكَلْبِ أَنْفَهُ ، وَهُوَ أَبُو الْأَكْبُشِ الْأَرْبَعَةِ ، وَسَتَلْقَى الْأُمَّةُ مِنْهُ وَمِنْ وَلَدِهِ يَوْماً أَحْمَرَ .
ومن خطبة له ( ع ) ( 74 )
لمّا عزموا على بيعة عثمان
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنّي أَحَقُّ النَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي ؛ وَوَاللَّهِ لُأَسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ الْمُسْلِمِنَ ؛ وَلَمْ يَكُنْ فِيها جَوْرٌ إِلَّا عَلَيَّ خَاصَّةً ، الِتمَاساً لِأَجْرِ ذلِكَ وَفَضْلِهِ ، وَزُهْداً فِيما تَنَافَسْتُمُوهُ مِنْ زُخْرُفِهِ وَزِبْرِجهِ .