تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة با ترجمه فارسى روان ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وَيُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِيئهِمْ ؟ قالوا : وما في هذا من الحجة عليهم ؟ فقال عليه السلام : لَوْ كَانتِ الْإِمَامَةُ فيهِمْ لَمْ تَكُنِ الْوَصِيَّةُ بِهِمْ . ثم قال عليه السلام : فَمَاذا قَالَتْ قُرَيْشٌ ؟ قالوا : احتجت بأَنَّها شجرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال عليه السلام : احْتَجُّوا بِالشَّجَرَةِ ، وَأَضاعُوا الَّثمَرَةَ .

ومن خطبة له ( ع ) ( 68 )

لمّا قلد محمد بن أبي بكر مصر فمُلِكَتْ عليه وقُتِل وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِيَةَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَةَ ؛ وَلَوْ وَلَّيْتُهُ إِيَّاهَا لَما خَلَّى لَهُمُ الْعَرْصَةَ ، وَلَا أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَةَ ، بِلاذَمٍّ لُمحَمَّدِ ابْنِ أَبي بَكْرٍ ، وَلَقَدْ كانَ إِلَىَّ حَبِيباً ، وَكَانَ لِي رَبِيباً .

ومن خطبة له ( ع ) ( 69 )

في توبيخ بعض أصحابه كَمْ أَدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ ، وَالثّيَابُ الْمُتَدَاعِيَةُ كُلَّمَا حِيصَتْ مِنْ جَانِبٍ