والموت الخالس : المختطف . والطيات : جمع طية بالكسر ، وهي منزل السفر .
والواتر : القاتل والوتر ، بالكسر : الذحل .
وأعلقتكم حبائله جعلتكم معتلقين فيها ، ويروى " قد علقتكم " بغير همز .
وتكنفتكم غوائله : أحاطت بكم دواهيه ومصائبه وأقصدتكم : أصابتكم .
والمعابل : نصال عراض ، الواحدة معبلة ، بالكسر .
وعدوته بالفتح : ظلمه ونبوته : مصدر نبا السيف ، إذا لم يؤثر في الضريبة .
ويوشك بالكسر : يقرب وتغشاكم : تحيط بكم .
والدواجي : الظلم ، الواحدة داجية . والظلل : جمع ظلة وهي السحاب والاحتدام :
الاضطرام والحنادس : الظلمات .
وإرهاقه : مصدر أرهقته ، أي أعجلته ، ويروى : " إزهاقه " بالزاي .
والاطباق : جمع طبق ، وهذا من باب الاستعارة ، أي تكاثف ظلماتها طبق
فوق طبق .
ويروى " وجشوبة مذاقه " بالجيم والباء ، وهي غلظ الطعام .
والنجي : القوم يتناجون . والندى : القوم يجتمعون في النادي .
واحتلبوا درتها : فازوا بمنافعها كما يحتلب الانسان اللبن .
وهذه الخطبة من محاسن خطبه عليه السلام ، وفيها من صناعة البديع ما هو ظاهر للمتأمل .
* * *
الأصل :
منها في صفة الزهاد :
كانوا قوما من أهل الدنيا وليسوا من أهلها ، فكانوا فيها كمن ليس منها ،
شرح نهج البلاغة — صفحة 7
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص٧