قال وإنما لم يقده لأنه يخاف من القصاص في العظم الموت ولكن فيه الدية .
* * *
وفى حديثه أنه أتى مسجد قباء فرأى فيه شيئا من غبار وعنكبوت فقال لرجل
( ائتني بجريدة واتق العواهن ) قال فجئته بها فربط كميه بوذمة ثم أخذ الجريدة
فجعل يتتبع بها الغبار ( 1 ) .
قال الجريدة السعفة وجمعها جريد .
والعواهن السعفات التي يلين القلبة والقلبة جمع قلب وأهل نجد يسمون
العواهن الحواني وإنما نهاه عنها إشفاقا على القلب أن يضر به قطعها .
والوذمة سير من سيور الدلو يكون بين آذان الدلو والعراقي .
* * *
وفي حديثه ( ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم
ولا تجمروهم فتفتنوهم ) ( 2 ) .
قال التجمير ترك الجيش في مغازيهم لا يقفلون .
* * *
وفي حديثه إنه أتى بمروط فقسمها بين نساء المسلمين ورفع مرطا بقي إلى
أم سليط الأنصارية وقال إنها كانت تزفر القرب يوم أحد تسقى المسلمين ) .
قال تزفرها تحملها ومنه زفر اسم رجل كان يحمل الأثقال .
هامش
( 1 ) الفائق 1 : 185 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 : 127 .