قل للوصي أقبلت قحطانها * فادع بها تكفيكها همدانها
* هم بنوها وهم إخوانها *
وقال زياد بن لبيد الأنصاري يوم الجمل ، وكان من أصحاب علي عليه السلام :
كيف ترى الأنصار في يوم الكلب * إنا أناس لا نبالي من عطب
ولا نبالي في الوصي من غضب * وإنما الأنصار جد لا لعب
هذا على وابن عبد المطلب ننصره * اليوم على من قد كذب
* من يكسب البغي فبئسما اكتسب *
وقال حجر بن عدي الكندي في ذلك اليوم أيضا :
يا ربنا سلم لنا عليا * سلم لنا المبارك المضيا
المؤمن الموحد التقيا * لا خطل الرأي ولا غويا
بل هاديا موفقا مهديا * واحفظه ربى واحفظ النبيا
فيه فقد كان له وليا ثم * ارتضاه بعده وصيا
وقال خزيمة بن ثابت الأنصاري ، ذو الشهادتين - وكان بدريا - في يوم الجمل أيضا :
ليس بين الأنصار في جحمة الحرب * وبين العداة إلا الطعان
وقراع الكماة بالقضب * البيض إذا ما تحطم المران
فادعها تستجب فليس من * الخزرج والأوس يا علي جبان
يا وصى النبي قد أجلت * الحرب الأعادي وسارت الأظعان
واستقامت لك الأمور سوى * الشام وفي الشام يظهر الاذعان
حسبهم ما رأوا وحسبك منا * هكذا نحن حيث كنا وكانوا
شرح نهج البلاغة — صفحة 145
مساهمون: ابن أبي الحديد
ص١٤٥