Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 303

Contributors:

P.303
معرفتي وكنت جلست إلى باب عليه ستر مسبل فجائت الريح فكشفت طرفه وإذا انا بفتى كأنه فلقه قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها فقال لي يا كامل بن إبراهيم فاقشعررت من ذلك وألهمت ان قلت لبيك يا سيدي قال جئت إلى ولي الله تسأله لا يدخل الجنة الا من عرف معرفتك وقال بمقالتك قلت أي والله قال إذا والله يقل داخلها والله انه ليدخلنها قوم يقال لهم الحقية قلت ومن هم قال هم قوم من حبهم لعلي يحلفون بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله أي قوم يعرفون ما تجب عليهم معرفته جمله لا تفصيلا من معرفة الله ورسوله والأئمة ونحوها ثم قال وجئت تسأل عن مقالة المفوضة كذبوا بل قلوبنا أوعية لمشية الله فإذا شاء الله تعالى شئنا والله يقول وما تشاءون الا ان يشاء الله رب العالمين فقال لي أبو محمد ما جلوسك فقد أنباك بحاجتك ومنها " ما روي عن رشيق حاجب المادراني قال بعث إلينا المعتضد وأمرنا ان نركب ونحن ثلاثة نفر ونخرج محفين على السروج ونجنب أخرى وقال الحقوا بسامراء واكبسوا دار الحسن بن علي فإنه توفي ومن رأيتم في داره فأتوني برأسه فكبسنا الدار كما أمرنا فوجدناها دارا سرية كان الأيدي رفعت عنها في ذلك الوقت فرفعنا الستر وإذا سرداب في الدار الأخرى فدخلناها وكان بحرا فيها وفي أقصاه حصير وقد علمنا أنه على الماء وفوقه رجل من أحسن الناس هيئة قائم يصلى فلم يلتفت إلينا ولا إلى شئ من أسبابنا فسبق أحمد بن عبد الله ليتخطى فغرق في الماء وما زال يضطرب حتى مددت يدي إليه فخلصته وأخرجته فغشي عليه وبقي ساعة وعاد صاحبي الثاني إلى فعل ذلك فناله مثل ذلك فبقيت مبهوتا فقلت لصاحب البيت المعذرة إلى الله واليك فوالله ما علمت كيف الخبر وإلى من نجئ وانا تائب إلى الله فما