تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
واطلب له عديلا واكتر له . وعن الحسن بن عبد الحميد قال : شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثم صرت إلى العسكر ، فخرج إلى : ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا رد ما معك إلى حاجز بن يزيد . وعن محمد بن صالح قال : لما مات أبى وصار الامر إلى كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم - يعنى صاحب الامر عليه السلام - قال الشيخ : وهذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها ، ويكون خطابها عليه للتقية ، قال : وكتبت إليه أعلمه فكتب إلى : طالبهم واستقض عليهم ، فقضاني الناس إلى رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار ، فجئت إليه اطلبه فمطلني واستخف بي ابنه وسفه على ، فشكوته إلى أبيه فقال : وكان مارا فقبضت على لحيته واخذت برجله فسحبته إلى وسط الدار فخرج ابنه مستغيثا باهل بغداد ويقول : قمي رافضي قد قتل والدي فاجتمع على منهم خلق كثير ، فركبت دابتي وقلت : أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم انا رجل من أهل همدان من أهل السنة ، وهذا ينسبني إلى قم ويرميني بالرفض ليذهب بحقي ومالي ، قال : فمالوا عليه وأرادوا ان يدخلوا إلى حانوته حتى سكنتهم ، وطلب إلى صاحب السفتجة آن آخذ مالي وحلف بالطلاق انه يوفيني في الحال فاستوفيته منه . وعن أحمد بن الحسن قال : وردت الجبل ، وانا لا أقوال بالإمامة ، ولا أحبهم جملة إلى أن مات يزيد بن عبد الله ، فأوصى في علته ان يدفع الشهري السمند وسيفه ومنطقته إلى مولاه ، فخفت ان لم ادفع الشهري إلى اذكوتكين نالني منه استخفاف ، فقومت الدابة والسيف والمنطقة بسبعمائة دينار في نفسي ولم اطلع عليه أحدا ودفعت الشهري إلى اذكوتكين ، وإذا الكتاب قد ورد