تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وظهور المعجز عليه لتمييزه عمن سواه ، وعدم هذه الصفات من كل أحد سوى من أثبت إمامته أصحاب الحسن بن علي عليهما السلام : وهو ابنه المهدى على ما بيناه وهذا أصل لن يحتاج معه في الإمامة إلى رواية النصوص ، وتعداد ما جاء فيها من الاخبار ، لقيامة بنفسه في قضية العقول ، وصحته بثابت الاستدلال ثم قد جاءت روايات في النص على ابن الحسن عليهما السلام من طرق تنقطع بها الاعذار ، وأنا بمشيئة الله وعونه مورد طرفا منها على السبيل التي سلفت في الاختصار إن شاء الله . " باب ما جاء من النص على امامة صاحب الزمان الثاني عشر من الأئمة عليهم السلام في مجمل ومفسر على البيان " . عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الله عز اسمه أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم إلى الجن والإنس ، وجعل من بعده اثنى عشر وصيا ، منهم من سبق ، ومنهم من بقي ، وكل وصى جرت به سنة فالأوصياء الذين من بعد محمد عليه وعليهم السلام على سنة أوصياء عيسى عليه السلام ، وكانوا اثنى عشر ، وكان أمير المؤمنين على سنة المسيح عليهما السلام . وعن الحسن بن العباس عن أبي جعفر الثاني عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آمنوا بليلة القدر فإنه ينزل فيها أمر السنة ، وان لذلك الامر ولاة من بعدي ، علي بن أبي طالب وأحد عشر من ولده . وبهذا الاسناد قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام لابن عباس رضي الله عنه ان ليلة القدر في كل سنة ، وانه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، ولذلك الامر ولاة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي أئمة محدثون .
كشف الغمة في معرفة الأئمة — صفحة 245 | علي بن أبي الفتح الإربلي