Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 387

Contributors:

P.387
فقال له نعم فقال إنا والله نجده يقتله فقال له عبد العزيز أيقتل محمدا قال نعم قال فقلت في نفسي حسده ورب الكعبة قال ثم والله ما خرجت من الدنيا حتى رأيته قتلهما قال فلما قال جعفر ذلك ونهض القوم وافترقوا تبعه عبد الصمد وأبو جعفر فقالا يا أبا عبد الله تقول هذا قال نعم أقوله والله وأعلمه وعن بجاد العابد قال كان جعفر بن محمد عليهما السلام إذا رأى محمد ابن عبد الله بن حسن تغرغرت عيناه ثم يقول بنفسي هو إن الناس ليقولون فيه وانه لمقتول ليس هو في كتاب على من خلفاء هذه الأمة فصل وهذا حديث مشهور كالذي قبله لا يختلف العلماء بالأخبار في صحتهما وهما مما يدلان على إمامة أبى عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام وأن المعجزات كانت تظهر على يده لإخباره بالغائبات والكائنات قبل كونها كما كان يخبر الأنبياء عليهم السلام فيكون ذلك من آياتهم وعلامات نبوتهم وصدقهم على ربهم عز وجل وعن يونس بن يعقوب قال كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فورد عليه رجل من أهل الشام فقال له إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك فقال له أبو عبد الله كلامك هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله أو من عندك فقال من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله بعضه ومن عندي بعضه فقال له أبو عبد الله عليه السلام فأنت إذا شريك رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا قال فسمعت الوحي عن الله قال لا قال فتجب طاعتك كما تجب طاعة رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا فالتفت أبو عبد الله عليه السلام إلى وقال يا يونس ابن يعقوب هذا رجل قد خصم نفسه قبل ان يتكلم ثم قال يا يونس لو كنت تحسن الكلام كلمته قال يونس فيا لها من حسرة فقلت جعلت فداك