Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 319

Contributors:

P.319
قال وروى لنا الصاحب رحمه الله عن أبي محمد الجعفري عن أبيه عن عمه عن جعفر عن أبيه عليهما السلام قال قال رجل لعلي بن الحسين ما أشد بغض قريش لأبيك قال لأنه أورد أولهم النار وألزم آخرهم العار قال ثم جرى ذكر المعاصي فقال عجبت لمن يحتمى من الطعام لمضرته ولا يحتمى من الذنب لمعرته وقيل له يوما كيف أصبحت قال أصبحنا خائفين برسول الله وأصبح جميع أهل الإسلام آمنين به وقال ابن الأعرابي لما وجه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضم علي بن الحسين عليه السلام إلى نفسه أربعمائة منافية يعولهن إلى أن تفرق جيش مسرف بن عقبة وقد حكى عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزبير بنى أمية من الحجاز . وقال عليه السلام وقد قيل له ما بالك إذا سافرت كتمت نسبك أهل الرفقة فقال أكره أن آخذ برسول الله صلى الله عليه وآله ما لا أعطى مثله وقال رجل لرجل من آل الزبير كلاما أقذع فيه فأعرض الزبيري عنه ثم دار الكلام فسب الزبيري علي بن الحسين فأعرض عنه ولم يجبه فقال له الزبيري ما يمنعك من جوابي قال عليه السلام ما يمنعك من جواب الرجل ومات له ابن فلم ير منه جزع فسئل عن ذلك فقال أمر كنا نتوقعه فلما وقع لم ننكره قال طاووس رأيت رجلا يصلى في المسجد الحرام تحت الميزاب يدعو ويبكي في دعائه فجئته حين فرغ من الصلاة فإذا هو علي بن الحسين عليه السلام فقلت له يا ابن رسول الله رأيتك على حاله كذا ولك ثلاثة أرجو أن تؤمنك الخوف أحدها أنك ابن رسول الله صلى الله عليه وآله والثاني شفاعة جدك