Skip to main content

كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 322

Contributors:

P.322
وعن أبي عبد الله قال لما كان في الليلة التي وعد فيها علي بن الحسين قال لمحمد يا بنى أبغني وضوءا قال فقمت فجئته بماء قال لا تبغ هذا فان فيه شيئا ميتا قال فخرجت وجئت بالمصباح فإذا فيه فارة ميتة فجئت بوضوء غيره فقال يا بنى هذه الليلة التي وعدتها فأوصى بناقته أن يحط عليها خطاما وأن يقام لها علف فجعلت فيه فلم تلبث أن خرجت حتى أتت القبر فضربت بجرانها ورغت وهملت عيناها فأتى محمد بن علي فقيل له إن الناقة قد خرجت فجاءها فقال قومي بارك الله فيك فلم تفعل فقال دعوها فإنها مودعة فلم تمكث إلا ثلاثا حتى نفقت قال وكان يخرج عليها إلى مكة فيعلق السوط بالرحل فما يقرعها حتى يدخل المدينة وعن أبي جعفر قال لما قتل الحسين بن علي جاء محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين فقال له يا ابن أخي أنا عمك وصنو أبيك وأنا أسن منك فأنا أحق بالإمامة والوصية فادفع إلى سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله فقال علي بن الحسين يا عم اتق الله ولا تدع ما ليس لك فإني أخاف عليك نقص العمر وشتات الأمر فقال له محمد بن الحنفية أنا أحق بهذا الأمر منك فقال له علي بن الحسين يا عم فهل لك إلى حاكم نحتكم إليه فقال من هو قال الحجر الأسود قال فتحاكما إليه فلما وقفا عنده قال له يا عم تكلم فأنت المطالب قال فتكلم محمد بن الحنفية فلم يجبه قال فتقدم علي بن الحسين فوضع يده عليه وقال اللهم إني أسئلك باسمك المكتوب في سرادق البهاء وأسألك باسمك المكتوب في سرادق العظمة وأسألك باسمك المكتوب في سرادق القوة وأسألك باسمك المكتوب في سرادق الجلال وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السلطان وأسألك باسمك المكتوب في سرادق السراير وأسألك باسمك المكتوب في سرادق المجد وأسألك باسمك الفايق الخبير
كشف الغمة في معرفة الأئمة — Page 322 | علي بن أبي الفتح الإربلي