تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي ) — صفحة 2345

مساهمون:

ص٢٣٤٥
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : « كان إبليس لعنه الله أوّل من ناح ، و أوّل من تغنى » . « 1 » [ 19 ] و روى عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال : « إنّما نهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت ( مزمارٍ ) « 2 » عند نعمةٍ ، و صوت ( رنةٍ ) عند مصيبةٍ » . « 3 » من أسباب عقوبة الامّة [ 20 ] و روى سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال : قال رسول . . .
هامش
« 1 » قال العراقي : لم أجد له أصلًا من حديث جابر ، و ذكره صاحب الفردوس من حديث علي بن أبي طالب ، و لم يخرجه ولده في مسنده . انظر : الإحياء - . ) 282 / 2 ( قلت : و فيه عنعنة أبي الزبير ، و كان ربما دلس كما في ترجمته . - أورده السيوطي في الوسائل ( 949 ) و قال : أورده في الفردوس عن علي « 2 » زيادة جاءت في بعض الروايات للحديث « 3 » حسن . أخرجه الترمذي ( 1011 ) و قال : حسن صحيح ، و الحاكم و سكت عنه هو و الذهبي ، و البيهقي ( 4 / 69 ) في السنن الكبرى ، كلَّهم من طرقٍ عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن جابر عن ابن عوف . في سنده ابن أبي ليلى ، و هو صدوق سيىء الحفظ ، كما في التقريب ( 2 / 184 ) . - له شاهد من حديث أنس ، أورده الهيثمي في مجمع الزوائد ( 3 / 13 ) و قال : رواه البزار ، و رجاله ثقات . - و من حديث ابن عوف ، رواه أبو يعلى و البزار ، و فيه ابن أبي ليلى ، و فيه كلام ، قاله الهيثمي في المجمع ( 3 / 17 ) . - و من حديث أنسٍ ، أخرجه أبو بكر الشافعي في « الرباعيات » ( 2 / 22 / 1 ) و قال الألباني : إسناد رجاله موثقون غير الكديمي ، و هو متهم به وضع الحديث ، لكنّه قد توبع على هذا الحديث ، فأخرجه الضياء في « المختارة » ( 131 / 1 ) من طريقين آخرين . [ فائدة ] قال ابن القيم رحمه الله في الإغاثة ( 1 / 273 ) : فانظر إلى هذا النهي المؤكد بتسميته صوت الغناء صوتاً أحمق ، و لم يقتصر على ذلك حتى وصفه بالفجور ، فإن لم يستفد التحريم من هذا لم نستفده من نهي أبداً . فكيف يستجيز العارف إباحة ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ، و سماه صوتاً أحمق فاجراً ، و جعله و النياحة التي لعن فاعلها أخوين ؟ و أخرج النهي عنهما مخرجاً واحداً ، و وصفهما بالحمق و الفجور وصفاً واحداً