قال الشيخ بهاء الدين : « لم أظفر بهذه الرواية مسندةً في شيءٍ من كتب الحديث المشهورة » . و هذا عجيب منه ، و عذره أنّها مذكورة في باب الغناء من الكليني ، لا في كتاب الطهارة . و لهذا نظائر كثيرة جدّاً من علمائنا المتأخّرين .
و قال أيضاً في معنى قوله : « ما آتيهنّ » :
يحتمل كون الإتيان بمعنى المجيء و القصد ، و كونه بمعنى الجماع ، و الغرض تحقير أمر السماع المذكور من السائل ، فورد الجواب بالتشديد و التهديد و الحكمُ بأنّه من الكبائر . « 1 » و قال العلامة الشعراني :
قوله : « استماعاً منّي لهنّ » . هذا الخبر يدلّ على أنّ حرمة ما يحرم من الغناء ليس لأجل حضور الرجال و نظرهم إلى المرأة المغنّية ، بل لأجل استماع صوتها ؛ إمّا لأنّ صوتها عورة لا يجوز استماعها ، و إمّا لأنّ صوتها عند الغناء يُهيّجُ الشهوة و يَلْتَذُ الرجل بصوت المرأة في هذه الحالة ، خصوصاً مع لعبهنّ بالعود كما في الخبر . . . « 2 » .
- فقه الرضا عليه السلام : و قد يروى عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه سأله بعض أصحابه . . . ؛ إلى آخر ما نقلنا عنه سابقاً في القسم الثالث « 3 » .
و رواه عنه العلامة المجلسي « 4 » ، و المحدّث النوري « 5 » ( رحمهما الله ) .
2 . 115 2 . 9 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي .
هامش
« 1 » رسالة في الغناء ، المطبوعة في هذه المجموعة ، ج 1 ، ص 138
« 2 » الوافي ، ج 17 ، ص 211 - 212 ، الهامش
« 3 » أعني « آراء فقيهان در باره غنا » ص 1965
« 4 » بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 246 - 247 ، كتاب النواهي ، باب الغناء ، ح 23
« 5 » مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 221 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 80 ، ح 4