تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
على وحيه وأئمة المسلمين وقادة المؤمنين وسادة المتقين ، وتاسعهم القائم الذي يملأ الله به الأرض نورا بعد ظلمتها ، وعدلا بعد جورها ، وعلما بعد جهلها ، والذي بعث محمدا أخي بالنبوة واختصني بالإمامة لقد نزل بذلك الوحي من السماء على لسان الروح الأمين جبرائيل ، ولقد سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا عنده عن الأئمة بعده فقال للسائل : * ( والسماء ذات البروج ) * ( 1 ) إن عددهم بعدد البروج ، ورب الليالي والأيام والشهور إن عدتهم كعدة الشهور ، فقال السائل : فمن هم يا رسول الله ؟ فوضع رسول الله يده على رأسي فقال : أولهم هذا وآخرهم المهدي ، من والاهم فقد والاني ومن عاداهم فقد عاداني ، ومن أحبهم فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني ، ومن أنكرهم فقد أنكرني ومن عرفهم فقد عرفني ، بهم يحفظ الله دينه وبهم يعمر بلاده ، وبهم يرزق عباده وبهم ينزل القطر من السماء ، وبهم تخرج بركات الأرض ، هؤلاء أصفيائي وخلفائي وأئمة المسلمين وموالي المؤمنين " ( 2 ) . العاشر : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) قال : حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن سعيد عن الحسين بن خالد عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أحب أن يستمسك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب ، وليعاد عدوه وليوال وليه ، فإنه وصيي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، هو إمام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهي وتابعة تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : من فارق عليا بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا حرم الله عليه الجنة وجعل مأواه النار ، ومن خذل عليا خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا نصره الله يوم يلقاه ولقنه حجته عند المسألة ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة ، وأمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم والمضيعين لحقهم بعدي وكفى بالله وليا وناصرا لعترتي وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون " ( 3 ) . الحادي عشر : ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر قال : حدثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام )
هامش
( 1 ) البروج : 1 . ( 2 ) كمال الدين 259 - 260 / ح 5 . ( 3 ) كمال الدين 261 / ح 6 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 127 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور