والولاية مرتين ، ثم قال : هذا الذي افترض الله عز وجل على العباد ولا يسأل الرب العباد يوم
القيامة فيقول : ألا زدتني على ما افترضت عليك ، ولكن من زاد زاده الله ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سن
سننا حسنة جميلة ينبغي للناس الأخذ بها ( 1 ) .
الثالث عشر : ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن
فضالة بن أيوب عن أبي زيد الحلال عن عبد الحميد بن أبي العلاء الأزدي قال : سمعت أبا عبد
الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل فرض على عباده خمسا فرخص في أربع ولم يرخص في واحدة ( 2 ) .
الرابع عشر : ابن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان عن
إسماعيل الجعفي قال : دخل رجل على أبي جعفر ( عليه السلام ) ومعه صحيفة فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : هذه
صحيفة مخاصم يسأل عن الدين الذي يقبل فيه العمل ، فقال : رحمك الله هذا الذي أريد ، فقال أبو
جعفر ( عليه السلام ) : شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، وتقر بما جاء من
عند الله ، والولاية لنا أهل البيت والبراءة من عدونا والتسليم لأمرنا ، والورع والتواضع وانتظار
قائمنا ، فإن لنا دولة إذا شاء الله جاء بها ( 3 ) .
الخامس عشر : ابن يعقوب عن علي ابن إبراهيم عن أبيه وأبي علي الأشعري عن محمد بن
عبد الجبار جميعا عن صفوان عن عمرو بن حريث قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو في منزل
أخيه عبد الله بن محمد فقلت له : جعلت فداك ما حولك إلى هذا المنزل ؟
فقال : طلب النزهة .
فقلت : جعلت فداك ألا أقص عليك ديني ؟
فقال : بلى .
قلت : أدين الله بشهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن الساعة
آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان وحج
البيت ، والولاية لعلي أمير المؤمنين بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والولاية للحسن والحسين والولاية لعلي بن
الحسين والولاية لمحمد بن علي ولك من بعده صلوات الله عليهم أجمعين وأنكم أئمتي عليه أحيا
وعليه أموت وأدين الله به ، فقال : يا عمرو هذا دين الله ودين آبائي الذي أدين الله به في السر
والعلانية ، فاتق الله وكف لسانك إلا من خير ، ولا تقل إني هديت نفسي بل الله هداك ، فأد شكر ما
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 22 ح 11 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 12 .
( 3 ) المصدر السابق : ح 13 .