الباب الثمانون
في قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " مثل علي ( عليه السلام ) مثل قل هو الله أحد " ومراتب المحبة
من طريق الخاصة وفيه ستة أحاديث
الأول : محمد بن العباس بن ماهيار الثقة - في تفسيره فيما نزل في أهل البيت ( عليهم السلام ) في القرآن -
عن سعيد بن عجب الأنباري عن علي بن سهر عن حكيم بن جبير عن ابن عباس قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : " إنما مثلك مثل قل هو الله أحد " فإنه من قرأها مرة فكأنما قرأ ثلث
القرآن ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرات فكمن قرأ القرآن كله ،
وكذلك أنت من أحبك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب
العباد ، ومن أحبك بقلبه ولسانه ويده كان له ثواب العباد أجمع ( 1 ) .
الثاني : محمد بن العباس - أيضا - عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن إسحاق بن بشر
الكاهلي عن عمرو بن أبي المقدام عن سماك بن حرب عن نعمان بن بشير قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
من قرأ " قل هو الله أحد " مرة فكأنما قرأ ثلثا القرآن ، ومن قرأها مرتين كمن قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها
ثلاثا فكمن قرأ القرآن كله ، كذلك من أحب عليا بقلبه أعطاه الله ثلث ثواب هذه الأمة ، ومن أحبه
بقلبه ولسانه أعطاه الله ثلثي ثواب هذه الأمة ، ومن أحبه بقلبه ولسانه ويده أعطاه الله ثواب هذه
الأمة كلها ( 2 ) .
الثالث : محمد بن العباس عن علي بن عبد الله عن إبراهيم بن محمد عن الحكم بن سليمان عن
محمد بن كثير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يا علي إن فيك مثلا من ( قل هو الله أحد ) "
من قرأها مرة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثا فقد قرأ
القرآن كله . يا علي ومن أحبك بقلبه كان له أجر ثلث الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه كان له
مثل أجر ثلثي هذه الأمة ، ومن أحبك بقلبه وأعانك بلسانه ونصرك بسيفه كان له مثل أجر هذه
الأمة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار : 39 / 288 ح 81 ، وتفسير البرهان : 4 / 521 .
( 2 ) البحار : 39 / 288 ح 82 ، والبرهان : 4 / 522 .
( 3 ) البحار : 39 / 288 ح 83 .