خلقي فما هي ؟ قال : هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك ، اسم أحدهما محمد أبدأ النبوة بك
وأختمها به ، والآخر أخوه وابن أخي أبيه اسمه علي أؤيد محمدا به وأنصره على يده ، والأنوار التي
حولهما أنوار ذرية هذا النبي من أخيه هذا ، يزوجه ابنته تكون له زوجة ، يتصل بها أول الخلق إيمانا
به وتصديقا له ، أجعلها سيدة النسوان وأفطمها وذريتها من النيران ، تنقطع الأسباب والأنساب يوم
القيامة إلا سببه ونسبه ، فسجد آدم شكرا لله أن جعل ذلك في ذريته ، فعوضه الله عن ذلك السجود
أن أسجد له ملائكته . ( 1 )
هامش
( 1 ) لم نجده في المصادر .