في الإسلام ( 1 ) .
الخامس والخمسون : موفق بن أحمد في كتاب فضائل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : أخبرني الإمام
العلامة فخر خوارزم أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، أخبرنا الأستاذ الأمين أبو
الحسن علي بن الحسين بن مدرك الرازي ، أخبرنا الحافظ أبو سعيد إسماعيل بن الحسن السمان
حدثنا محمد بن عبد الواحد الخزاعي لفظا ، أخبرني أبو محمد عبد الله بن سعيد الأنصاري ، حدثنا
أبو محمد عبد الله بن أدران الخياط الشيرازي ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري وصي المأمون
حدثني أمير المؤمنين الرشيد عن أبيه عن جده عن عبد الله بن العباس ( رضي الله عنه ) قال : سمعت عمر بن
الخطاب وعنده جماعة ، فتذاكروا السابقين إلى الإسلام فقال عمر : أما علي فسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
يقول فيه ثلاث خصال لوددت أن تكون لي واحدة منهن وكانت أحب إلي من ما طلعت عليه
الشمس ، كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من أصحابه إذ ضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) بيده على منكب
علي ( رضي الله عنه ) وقال له : يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا وأول المسلمين إسلاما وأنت مني بمنزلة
هارون من موسى ( 2 ) .
السادس والخمسون : موفق بن أحمد في الفضائل قال : أنبأني مهذب الأئمة أبوا لمظفر
عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني إجازة ، أخبرنا محمد بن الحسين بن علي البزاز ، أخبرنا
أبو منصور محمد بن علي بن عبد العزيز ، أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر ، حدثنا أبو بكر محمد بن
عمر الخزاز الحافظ حدثني أبو الحسن علي بن موسى الخزاز من كتابه ، حدثنا الحسن بن علي
الهاشمي حدثني إسماعيل بن أبان ، حدثنا أبو مريم عن ثوير بن أبي فاختة عن عبد الرحمن بن أبي
ليلى قال أبي : دفع النبي ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ففتح الله تعالى على يده ،
وأوقفه يوم غدير خم فأعلم الناس أنه مولى كل مؤمن ومؤمنة وقال له : أنت مني وأنا منك ، وقال له :
تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل وقال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، وقال له : أنا
سلم لمن سالمك وحرب لمن حاربك ، وقال له : أنت العروة الوثقى ، وقال له : أنت تبين لهم ما
اشتبه عليهم من بعدي ، وقال له : أنت مولى كل مؤمن ومؤمنة ووصي كل مؤمن ومؤمنة بعدي ،
وقال له : أنت الذي أنزل الله فيه * ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ) * وقال له : أنت
الآخذ بسنتي والذاب عن ملتي ، وقال له : أنا أول من تنشق الأرض عنه وأنت معي [ إلى الجنة ]
تدخلها أنت والحسن والحسين وفاطمة وقال : إن الله تعالى أوحى إلي أن أقوم بفضلك فقمت به
هامش
( 1 ) المناقب 39 / ح 7 .
( 2 ) المناقب 54 / ح 19 ، وقد تقدم الحديث بطوله .