تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ابن حمدان القشيري قال : حدثنا الحسين بن حميد قال : حدثني أخي الحسن بن حميد قال : حدثني علي بن ثابت الدهان قال : حدثنا سعادة وهو ابن سليمان عن أبي إسحاق عن حارث عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إني [ امرئ ] مقبوض وأوشك أن أدعى فأجيب وإني قد تركت فيكم الثقلين ، أحدهما أفضل من الآخر ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " ( 1 ) . الخامس والستون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال : حدثنا القشيري قال : حدثنا المغيرة بن محمد بن المهلب قال : حدثني أبي عن عبد الله بن [ أبي ] ( 2 ) داود عن الفضيل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إني تارك فيكم أمرين أحدهما أطول من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، طرف بيد الله ، وعترتي ألا وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " فقلت لأبي سعيد : من عترته ؟ قال : أهل بيته ( 3 ) . السادس الستون : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن الفضل البغدادي قال : سمعت أبا عمر صاحب أبي العباس ثغلب يقول : سمعت أبا العباس ثغلب [ وقد ] سئل عن معنى قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " إني تارك فيكم الثقلين " لم سميا الثقلين ؟ قال : لأن التمسك بهما ثقيل ( 4 ) . السابع والستون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن علي بن شعيب أبو محمد الجوهري قال : حدثنا عيسى بن محمد العلوي قال : حدثنا الحسين بن الحسن الحميري ( 5 ) بالكوفة قال : حدثنا الحسن بن الحسن المغربي ( 6 ) عن عمرو بن جميع عن أبي المقدام عن جعفر بن محمد عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : " أتيت جابر بن عبد الله فقلت : أخبرني عن حجة الوداع ، فذكر حديثا طويلا ثم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلوا [ من ] بعدي كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي ثم قال : اللهم اشهد ، ثلاثا " ( 7 ) . الثامن والستون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن حمدان القشيري قال : حدثنا أبو حاتم المغيرة بن محمد بن المهلب قال : حدثنا عبد الغفار بن محمد بن كثير الكلابي الكوفي عن جرير بن عبد الحميد عن الحسن بن عبيد الله عن أبي الضحى
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ح 49 . ( 2 ) ليست في المصدر . ( 3 ) المصدر السابق : ح 50 . ( 4 ) المصدر السابق : ح 51 . ( 5 ) في المصدر : الحيري وبالهامش عن بعض النسخ الحميري . ( 6 ) في المصدر : العرفي . ( 7 ) كمال الدين : 237 / ح 53 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 362 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور