تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
الحديث الخامس والأربعون : ابن بابويه قال : حدثنا علي بن محمد [ قال حدثنا محمد ] بن أحمد الصفواني قال : حدثنا فيض بن المفضل الحبلي قال : حدثنا مسعود بن كرام ( 1 ) عن سلمة بن كهيل عن أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " الأئمة بعدي اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، والمهدي منهم " ( 2 ) . الحديث السادس والأربعون : ابن بابويه قال : أخبرنا القاضي المعافى بن زكريا قال : حدثنا علي ابن عتبة عن أبيه قال : حدثني الحسين بن علوان عن أبي علي الخراساني عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت الوصي على الأموات من أهل بيتي ، والخليفة على الأحياء من أمتي ، وحربك حربي وسلمك سلمي ، أنت الإمام أبو الأئمة ، أحد عشر من صلبك أئمة مطهرون معصومون ، ومنهم المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا فالويل لمبغضيهم ، يا علي لو أن رجلا أحب في الله حجرا لحشره الله معه ، إن محبيك وشيعتك ومحبي أولادك والأئمة بعدك يحشرون معك ، وأنت معي في الدرجات العلى ، وأنت قسيم الجنة والنار ، تدخل محبيك الجنة ومبغضيك النار " ( 3 ) . الحديث السابع والثلاثون : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن إسحاق الهاشمي قال : حدثني أبي عن عبد الله بن بكير الغنوي عن حكيم بن جبير عن الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن ثابت قال : سمعت رسول الله يقول : " علي ابن أبي طالب قائد البررة وقاتل الفجرة ، منصور من نصره مخذول من خذله ، الشاك في علي كالشاك في الإسلام ، وخير من أخلف بعدي وخير أصحابي علي ، لحمه لحمي ودمه دمي وأبو سبطي ، ومن صلب الحسين يخرج الأئمة التسعة ، ومنه مهدي هذه الأمة " ( 4 ) . الحديث الثامن والأربعون : ابن بابويه قال : حدثنا الحسين بن علي ( رحمه الله ) [ قال حدثنا هارون بن موسى ] قال : حدثنا محمد بن صدقة الرقي بمصر قال : حدثني أبي قال : حدثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد قال : حدثنا داود بن عمر بن زاهر ابن المسيب قال : حدثنا صالح بن أبي الأسود عن الحسين بن عبد الله عن أبي الضحى عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال بعد ما حمد الله وأثنى عليه : " أوصيكم عباد الله بتقوى الله الذي لا تستغني عنه العباد ، فإن من رغب في التقوى زهد في الدنيا ، واعلموا أن الموت سبيل العالمين ومصير الباقين ، يختطف المقيمين ولا
هامش
( 1 ) في المصدر : سعر بن كدام . ( 2 ) كفاية الأثر : 34 . ( 3 ) كفاية الأثر : 151 . ( 4 ) كفاية الأثر : 97 .