تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
المنافقين لك ولأهل بيتك ، وما يعلنون من الحب لك ولأهل بيتك " ( 1 ) . السادس والستون : ما رواه علي بن عيسى في كشف الغمة قد روى صديقنا المعز المحدث الحنبلي عن أنس عن سلمان قال : قلت : يا رسول الله عن من نأخذ بعدك ؟ وبمن نثق ، قال : فسكت عني عشرا ثم قال : " يا سلمان إن وصيي وخليفتي وأخي ووزيري وخير من أخلف بعدي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، يؤدي عني وينجز موعدي " ( 2 ) . السابع والستون : الحنبلي هذا عن سلمان ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " هل تدري من كان وصي موسى ( عليه السلام ) ؟ " قلت : يوشع بن نون قال : " فوصيي وخير من أخلف بعدي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) " ( 3 ) . الثامن والستون : ومن طريق العامة سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد عن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " إن وصيي وخليفتي وخير من أترك بعدي ينجز موعدي ويقضي ديني علي بن أبي طالب " ( 4 ) . التاسع والعشرون : ومن طريق العامة الطبري بإسناد عن أبي الطفيل أنه ( عليه السلام ) قال لأصحاب الشورى : " أناشدكم الله ، هل تعلمون أن لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصيا غيري " قالوا : اللهم لا ( 5 ) . السبعون : ابن شهرآشوب في كتاب المناقب ومن النص الجلي ما تواتر به النقل ورواه العامة والخاصة قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت أخي ووصيي وخليفتي من بعدي وقاضي ديني " ( 6 ) . وظاهر لفظ الخليفة في العرب من قام مقام المستخلف في جميع ما كان إليه ، ومن أراد الوقوف على زيادة في هذا المعنى فعليه بكتابي الموسوم بالتحفة البهية في إثبات الوصية ، فقد ذكرت فيه ما يزيد على أربعمائة وخمسين حديثا من طرق الخاصة والعامة ، وذكرت في مقدمة هذا الكتاب ذكر المصنفين الذين صنفوا في إثبات الوصية والأوصياء وهم اثنان وعشرون مصنفا من الرجال المعتبرين والمشايخ المشهورين ، ولكل رجل منهم مصنف وإثبات الوصية لعلي ( عليه السلام ) من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مما علم من الدين ضرورة لا يجحده إلا معاند أو جاهل .
هامش
( 1 ) الطرائف : 97 نقلا عن شواهد التنزيل . ( 2 ) كشف الغمة : 1 / 156 . ( 3 ) كشف الغمة : 1 / 156 . ( 4 ) المصدر السابق . ( 5 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 246 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 2 / 256 .
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام — صفحة 184 | السيد هاشم البحراني / السيد علي عاشور