أكبر ، لا إله إلا اللَّه ، وللَّه الحمد « 89 » .
[ وجوب التكبير الزائد واستحبابه ]
* ( قال رحمه اللَّه : التكبير الزائد هل هو واجب ؟ فيه تردد ، والأشبه الاستحباب ، وبتقدير الوجوب ، هل القنوت واجب ؟ الأظهر لا ، وبتقدير وجوبه هل يتعين فيه لفظ ؟ الأظهر انه لا يتعين وجوبا . ) *
* أقول :
هنا ثلاث مسائل :
الأولى : التكبير الزائد على المعتاد في سائر الصلوات ، وباستحبابه قال الشيخ في التهذيب ، واختاره المصنف ، لأصل براءة الذمة ، وبالوجوب قال أبو علي ابن الجنيد ، واختاره العلامة وأبو العباس ، لقوله عليه السّلام :
« صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » « 90 » ، ولأنهم عليهم السّلام نصّوا على وجوب صلاة العيد ، وبيّنوا كيفيتها ، وذكروا التكبيرات الزائدة « 91 » .
الثانية : القنوت ، قال السيد المرتضى : مما انفردت به الإمامية وجوب القنوت بين كل تكبيرتين من تكبيرات العيد ، واختاره العلامة وأبو العباس ، لقوله عليه السّلام : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ، والاستحباب مذهب الشيخ في الخلاف ، واختاره المصنف للأصل .
الثالثة : على تقدير وجوبه ، هل يتعين فيه لفظ ؟ قال أبو الصلاح :
ويلزمه أن يقنت بين كل تكبيرتين ، فيقول : « اللهم أنت أهل » 92 « الكبرياء والعظمة » « 93 » إلى آخره ، وهو يشعر بوجوب هذا الدعاء ، والمشهور أنه يقنت
هامش
« 89 » - راجع المصدر السابق .
« 90 » - عوالي اللئالي 1 : 197 ، حديث 8 .
« 91 » - الوسائل ، كتاب الصلاة ، باب 1 و 10 و 20 و 21 من أبواب صلاة العيد .
« 92 » - في « م » و « ي 1 » و « ر 1 » : اللهم أنت أهل .
« 93 » - وهذا الدعاء موجود في المصدر السابق باب 26 ، حديث 2 و 5 .