Skip to main content

كشف الغطاء عن مبهمات الشريعة الغراء ( ط . ق ) — Page 233

Contributors:

P.233
كما إذا نوى الإمامة أو المأمومية فظهر له بعد الفراغ أو في الأثناء عدم صحة الوصفين بعدم الامام أو عدم قابليته أو عدم الاتيان بشرط الانعقاد من اللحوق قبل الرفع من الركوع انفرد وصحت صلاته إما لو نوى جمعة فبانت ظهرا في الأثناء أو من بعد فسدت ويشترط فيها المقارنة لتكبيرة الاحرام دون ما عداها من التكبيرات والدعوات ولتتمة هذا المبحث مباحث طويلة ومقامات جليلة وقد تقدم الكلام فيها مفصلا فلا نعيدها الثاني تكبيرة الاحرام وبها تنعقد الصلاة وتترتب عليها اعتبار شروطها ومنافياتها وحرمة قطعها ولا يكون ذلك بمجرد الدخول فيها بل بعد تمامها وبه تنكشف جزئية ما سبق منها وهي أول اجزاء الصلاة وأركانها فرائضها ونوافلها بعد قولنا بشرطية النية وما تقدم عليها من السنن من المسنونات الخارجة ولذا جعلت النية مقرونة بها ولو أوجبنا الأذان والإقامة لم تفسد الصلاة بفسادهما ولا بتركهما إذ ليسا جزئين ولا شرطين وإذا تركت تكبيرة الاحرام عمدا أو سهوا أو اتى بها بوجه فاسد لخلل في نيتها أو عدم مقارنتها القيام أو ما يقوم مقامه لم تنعقد الصلاة وليس تعيين ما به الدخول أو استقراره من ابتدائها أو ختامها شرطا في صحتها بخلاف تعيينها بين التكبيرات فإنه شرط فيها وله الخيار في جعلها اي السبع شاء والأولى الأخيرة ولو قصد الاحرام بأكثر من واحدة بطل وكذا لو أحرم ولم يعين ولو قصد الاحرام بواحدة فليس له العدول إلى غيرها فلو عدل في شفع أبطل وفي وتر لا مانع وفي افساد التكبيرة الاحتياطية اخذ بالاحتياط والظاهر أن الاحتياط فيما دخل في قران أو ذكر أو دعاء بقصدها لا بأس به بخلاف الافعال وجعل زيادة الركن مفسدة مع العمد مبنى على أن نية القاطع لا تقطع أو على وجه بعيد ولو قصد بها الاحرام والركوع معا بطلت وصورتها للقادر كغيرها من التكبيرات الله أكبر بفتح الهمزتين وقطعهما من دون تولد الف فيهما أو نحوه وفتح الباء مع عدم الاشباع بحيث يتولد في البين الف أو نصف الف فتخرج عن صدق الفتح عرفا واسكان اللام الأول والكاف وادغام اللام في مثلها واردافها بالألف طالت أو قصرت ما لم تخرج عن الاسم أو الوحدة أو يحدث فصل بجعلها الفين مثلا وضم الهاء من دون اشباع يتولد منه واو وتنكير أكبر وفتح الفها وباءها من دون توليد الف وسكون الكاف والراء فلو غير أو ابدل لم تصح تكبيرته سواء اتى بمرادف من أسماء الله وصفاته أو من ما يفيد معنى التعظيم أو لا ولا يجوز الترجمة بعجمي أو تركي أو هندي مثلا ومع العجز أو ضيق الوقت يأتي بالملحون العربي ومع العجز فالأحوط تقديم الفارسي على التركي والتركي على الهندي وربما قيل بتقديم العبراني والسرياني عليها لأنها موافقة للكتب المنزلة ولا يخلو من بعد وفي تمشية التراجم إلى الأذكار والدعوات المسنونات اشكال وإما حكم الألثغ والأخرس فجار فيها ولو قال مختارا ايزدا وايزدان أو تارى أو ادناى عوضا عن اسم الجلالة أو بزركتر بفتح الراء الأخيرة أو كسرها أو بزركتر است على اختلاف لغتهم لم يصح ويجب التعلم إلى ضيق الوقت ولو مع بذل الأجرة للمعلم ان لم تضر بحاله ضررا كليا وان حرمت عليه ما لم يتعذر عليه الجمع بين الكسب الواجب والتعليم فان قصر واخر إلى ضيق الوقت صحت صلاته والواجب منها ما يسمى لفظا سرا أو جهرا ولو كبر ثانيا قصد بها الاحرام فسدتا ولو ثلث صحت الثالثة وهكذا كل شفع ووتر ولو قصد بالمكرر الذكر فلا بأس والقيام والانتصاب حالها شرطان في صحتها وجزءان من الصلاة فهما ركنان فلو كبر اخذا بالقيام أو منحنيا أو اخذا في الهوى بطلت ولو اتى بها عن جلوس ونحوه عمدا أو سهوا بطلت صلاته وتكبير الأخرس كجميع الأقوال الواجبة عليه بلوك لسانه والإشارة بإصبعه أو بغيره وان لم يفهم المعنى ويجب على الناس تعليمه ويعتبر فيها ما يعتبر في القراءة من العربية وترك الفصل المخل بسكوت أو غيره ويجب عليه التعيين والاقتصار في المعينة على الواحدة وهل يجب قصد الصحيحة بحسب العربية الأقوى العدم ويستحب ترك الاشباع للغير المولد في حركاتها والمد غير المخل في الفها وعدم الجهر المفرط فيها واسماعها المأمومين من الامام قيل واسماعهم إياه حتى لا ينتظرهم وله وجه مع الاحتياج إليه ويستحب فيها كغيرها من التكبيرات رفع اليدين إلى شحمتي الاذنين أو المنكبين أو الخدين أو الاذنين أو الوجه أو النحر عملا بجميع ما في اخبار الباب وكلمات الأصحاب ويكره تجاوزه الرأس والأذنين وهو سنة في سنة وضم الأصابع فيه كذلك وروى فتح الخنصر وينبغي تطبيقها على رفع اليدين بدئة وختاما ولا مانع من تطبيق أوله أو وسطه أو اخره على أول الرفع أو الوضع أو وسطهما أو اخرهما أو مجموعه على شئ منها واستحباب رفع اليدين متأكد في حق الامام على ما قيل ولا باس به واحكامها من السنن جارية في النوافل أيضا الثالث القيام يستحب الدعاء بالمأثور عند القيام إلى صلاة الليل تقول عند القيام من المنام الحمد لله الذي رد على روحي لأحمده واعبده وعند سماع صوت الديك سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتك غضبك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر لي وارحمني انه لا يغفر الذنوب الا أنت وعند النظر إلى افاق السماء اللهم انه لا يواري عنك ليل ساج ولا سماء ذات أبراج ولا ارض ذات مهاد ولا ظلمات بعضها فوق بعض ولا بحر لجي تدلج بين يدي المدلج من خلفك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور غارت النجوم ونامت العيون وأنت الحي القيوم لا تأخذك سنة ولا نوم سبحان رب العالمين واله المرسلين والحمد لله رب العالمين ثم تقرأ الخمس آيات من اخر آل عمران ان في خلق السماوات والأرض إلى انك لا تخلف الميعاد ثم تستاك وتتوضأ فإذا وضعت يدك في الماء فقل بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فإذا فرغت فقل الحمد لله رب العالمين وإذا قمت إلى الصلاة فقل بسم الله وبالله والى الله ومن الله وما شاء