ضعيف قريب مما قال يحيى : وقال أبو داود . ضعيف . وقال الدارقطني : ضعيف جدا ( 1 ) .
هذا مجمل القول في الخلال وأما الملطي فقال أحمد : إسحاق من أكذب الناس
وقال ابن معين : كذاب عدو الله رجل سوء خبيث . وقال ابن أبي شيبة عنه : كان ببغداد
قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح . وقال ابن أبي مريم : إنه من المعروفين
بالكذب ووضع الحديث . وقال عمرو بن علي : كذاب كان يضع الحديث وقال
الجوزجاني : غير ثقة ولا من أوعية الأمانة . وقال ابن عدي : أحاديثه موضوعات وضعها
هو وعامة ما أتى عن ابن جريح بكل منكر ووضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء
وهو ممن يضع الحديث . وقال النسائي : كذاب . وقال ابن حبان : دجال من
الدجاجلة يضع الحديث صراحا . وقال البرقاني : نسب إلى الكذب . وقال الجوزقاني
كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمره . وقال أبو
سعيد : مشهور بوضع الحديث . وقال ابن طاهر . دجال كذاب . وقال ابن الجوزي :
أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ( 2 ) .
ومن العجب سكوت الخطيب عن هذه الرواية وعما في إسنادها من العلل وقد
ذكر هو كثير من آراء الحفاظ المذكورة في ترجمة إسحاق ولعله اكتفى بذكرها
عن تفنيد الرواية صريحا ، وكان مفتعلها لم يقف على المفتعلة الأخرى المرفوعة : لكل
نبي خليل وخليلي سعد بن معاذ ( 3 ) ويضاد كلاهما ما جاء به البخاري في صحيحه
5 : 243 من القول المعزو إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت
أبا بكر . وقد قدمنا الكلام حول ذلك في الأجزاء الماضية وأنه موضوع مختلق أيضا .
39 - روى ابن أبي الدنيا بسنده عن فاطمة بنت عبد الملك قالت انتبه عمر " ابن
عبد العزيز " ذات ليلة وهو يقول : لقد رأيت الليلة رؤيا عجيبة . فقلت : أخبرني بها
فقال : حتى نصبح . فلما صلى بالمسلمين دخل فسألته فقال : رأيت كأني دفعت إلى
أرض خضراء واسعة كأنها بساط أخضر وإذا فيها قصر كأنه الفضة فخرج منه خارج
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 : 318 ، لسان الميزان 6 ، 293 .
( 2 ) تاريخ الخطيب 6 : 321 - 324 ، تهذيب التهذيب 1 : 252
( 3 ) كنز العمال 6 : 183 ، منتخب الكنز هامش مسند أحمد 5 : 231 .