2 - أخرج الحاكم في المستدرك 3 : من طريق أحمد بن عبد الجبار عن يونس
بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
قالت : لما توجه رسول الله صلى الله عليه وآله من مكة إلى المدينة ومعه أبو بكر حمل أبو بكر معه
جميع ماله خمسة ألف أو ستة ألف ( 1 ) درهم فأتاني جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال :
إن هذا والله قد فجعكم بماله مع نفسه ، فقلت : كلا يا أبت ! قد ترك لنا خيرا كثيرا ،
فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كوة البيت ، وكان أبو بكر يجعل أمواله فيها وغطيت على
الأحجار بثوب ثم جئت فأخذت بيده فوضعتها على الثوب فقال : أما إذا ترك هذا فنعم
قالت : ووالله ما ترك قليلا ولا كثيرا .
رجال السند
: 1 - أحمد بن عبد الجبار أبو عمر الكوفي . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه
وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه ، وقال مطين : كان يكذب . وقال أبو
أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة . وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق
مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه . وكان أحمد يلعب بالحمام الهدى ( 2 )
2 - محمد بن إسحاق . أسلفنا في الجزء السابع صفحة 319 ط 2 كلمات الحفاظ فيه
وإنه كذاب دجال مدلس لا يحتج به .
3 - أخرج أبو نعيم في حلية الأولياء 1 : 32 : من طريق هشام بن سعد عن زيد بن
أرقم عن أبيه قال : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
نتصدق ووافق ذلك مال عندي فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما قال :
فجئت بنصف مالي قال : فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أبقيت
لأهلك ؟ قال : فقلت : مثله
وأتى أبو بكر بكل ما عنده . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أبقيت لأهلك ؟ قال أبقيت
لهم الله ورسوله . قلت : لا أسابقك إلى شئ أبدا .
ورواه من طريق عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر عن عمر .
كفى الاسناد ضعفا هشام بن سعد أبو عباد المدني . كان يحيى بن سعد لا يروي عنه
هامش
( 1 ) كذا في الموضعين والصحيح : آلاف . كما في جميع المصادر .
( 2 ) تاريخ الخطيب 4 : 263 ، تهذيب التهذيب 1 : 51 .