وسيأتي عن عثمان قوله : ويلي على ابن الحضرمية ( يعني طلحة ) أعطيته كذا
وكذا بهارا ذهبا وهو يروم دمي يحرض على نفسي .
* ( ومنهم ) * ، عبد الرحمن بن عوف الزهري . قال ابن سعد : ترك عبد الرحمن ألف
بعير ، وثلاثة آلاف شاة ، ومائة فرس ترعى بالبقيع ، وكان يزرع بالجرف على عشرين ناضحا .
وقال : وكان فيما خلفه ذهب قطع بالفؤوس حتى مجلت أيدي الرجال منه ،
وترك أربع نسوة فأصاب كل امرأة ثمانون ألفا . وعن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن
قال : صالحنا امرأة عبد الرحمن التي طلقها في مرضه من ربع الثمن بثلاثة وثمانين ألفا .
وقال اليعقوبي : ورثها عثمان فصولحت عن ربع الثمن على مائة ألف دينار . وقيل :
ثمانين ألف . وقال المسعودي : ابتنى داره ووسعها وكان على مربطه مائة فرس ، وله ألف
بعير ، وعشرة آلاف من الغنم ، وبلغ بعد وفاته ثمن ماله أربعة وثمانين ألفا .
راجع طبقات ابن سعد 3 : 96 ليدن ، مروج الذهب 1 : 434 ، تاريخ اليعقوبي
2 : 146 ، صفة الصفوة لابن الجوزي 1 ، 138 ، الرياض النضرة لمحب الطبري 2 : 291
* ( ومنهم ) * : سعد بن أبي وقاص ، قال ابن سعد : ترك سعد يوم مات مائتي
ألف وخمسين ألف درهم ، ومات في قصره بالعقيق . وقال المسعودي : بني داره بالعقيق
فرفع سمكها ووسع فضاءها وجعل أعلاها شرفات . طبقات ابن سعد 3 : 105 ، مروج
الذهب 1 : 434 .
* ( ومنهم ) * يعلى بن أمية . خلف خمسمائة ألف دينار . وديونا على الناس
وعقارات وغير ذلك من التركة ما قيمته مائة ألف دينار . كذا ذكره المسعودي في مروج
الذهب 1 : 434 .
* ( ومنهم ) * : زيد بن ثابت المدافع الوحيد عن عثمان ، قال المسعودي : خلف
من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مائة
ألف دينار . " مروج الذهب 1 : 434 " .
هذه نبذ مما وقع فيه التفريط المالي على عهد عثمان ، ومن المعلوم إن التاريخ
لم يحص كلما كان هنا من عظائم شأنه في أكثر الحوادث والفتن ولا سيما المتدرجة
منها في الحصول .
الغدير — صفحة 284
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٢٨٤