وثديا أرضعك ، وحجرا كفلك .
2 - عن أمير المؤمنين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : هبط علي جبرئيل فقال : لي
يا محمد إن الله عز وجل مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب . وصلب
أنزلك عبد الله بن عبد المطلب . وحجر كفلك أبو طالب . وبيت آواك عبد المطلب
وأخ كان لك في الجاهلية . وثدي أرضعك حليمة بنت أبي ذويب .
رواه السيد فخار بن معد في كتاب الحجة ص 8 .
3 - روى شيخنا المعلم الأكبر الشيخ المفيد بإسناد يرفعه قال : لما مات أبو طالب
أتى أمير المؤمنين رسول الله صلى الله عليه وآله فآذنه بموته فتوجع توجعا عظيما وحزن
حزنا شديدا ثم قال لأمير المؤمنين عليه السلام : إمض يا علي فتول أمره ، وتول غسله
وتحنيطه وتكفينه ، فإذا رفعته على سريره فأعلمني ففعل ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فلما
رفعه على السرير اعترضه النبي صلى الله عليه وآله فرق وتحزن وقال : وصلتك رحم وجزيت
خيرا يا عم ! فلقد ربيت وكفلت صغيرا ، ونصرت وآزرت كبيرا ، ثم أقبل على الناس
وقال : أم والله لاشفعن لعمي شفاعة يعجب بها أهل الثقلين . وفي لفظ شيخنا الصدوق : يا عم كفلت يتيما ، وربيت صغيرا ، ونصرت كبيرا
فجزاك الله عني خيرا ( 1 )
راجع تفسير علي بن إبراهيم ص 355 ، أمالي ابن بابويه الصدوق ، الفصول
المختارة لسيدنا الشريف المرتضى 80 ، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب
ص 67 ، بحار الأنوار 9 ص 15 ، الدرجات الرفيعة لسيدنا الشيرازي ، ضياء العالمين
4 - عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال :
ما ترجو لأبي طالب ؟ فقال : كل الخير أرجو من ربي عز وجل .
كتاب الحجة ص 15 ، الدرجات الرفيعة رجع ما أسلفناه ص 373 .
5 - عن رسول الله صلى الله عليه وآله إنه قال لعقيل بن أبي طالب : أنا أحبك يا عقيل !
حبين : حبا لك وحبا لأبي طالب لأنه كان يحبك ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع ما مر في صفحة 374 .
( 2 ) راجع ما أسلفناه ص 377 .