عضدته حين عادته عشيرته * وكنت حائطه من بغي شانيه
نصرت من لم يشم الكون رائحة * الوجود لو لم يقدر كونه فيه
إن الذي قمت في تأييد شوكته * هو الذي لم يكن شئ يساويه
إن الذي أنت قد أحببت طلعته * حبيب من كل شئ في أياديه
لله درك من قناص فرصته * مذ شمت برق الأماني من نواحيه
يهنيك فوزك أن قدمت منكم يدا * إلى ملي وفي في جوازيه
من يسد أحسن معروف لأحسن من * جازى ينل فوق ما نالت أمانيه
ومن سعى لسعيد في مطالبه * فهو الحري بأن تحظى أماليه
ومن سعى لسعيد في مطالبه * فهو الحرى بأن تحظى أماليه
فيا سعيد المساعي في متاجره * قد جئت ربعك أستهمي غواديه
مستمطرا منك مزن الخير معترفا * بأن غرس المنى يعنى بصافيه . الخ
ثم قال : في ص 44 وقيل أيضا :
إن القلوب لتبكي حين تسمع ما * أبدي أبو طالب في حق من عظما
فإن يكن أجمع الأعلام إن له * نارا فلله كل الكون يفعل ما ( 1 )
أما إذا اختلفوا فالرأي أن تردا * مواردا يرتضيها عقل من سلما
تتابع المثبتي الإيمان من زمر * في معظم الدين تابعناهم فكما ( 2 )
وهم عدول خيار في مقاصدهم * فلا نقل : إنهم لن يبلغوا عظما
لا تزدريهم أتدري من همو فهمو * همو عرى الدين قد أضحوا به زعما
هم السيوطي والسبكي مع نفر ( 3 ) كعدة النقبا حفاظ أهل حما
وأهل كشف وشعرانيهم وكذا * القرطبي والسحيمي الجميع كما ( 4 )
هامش
( 1 ) أي يفعل ما يشاء .
( 2 ) أي كما تابعناهم في معظم الدين نتابعهم في هذا .
( 3 ) للسيوطي كتاب ( بغية الطالب لإيمان أبي طالب وحسن خاتمته ) توجد نسخته في مكتبة
" قوله " بمصر ضمن مجموعة رقم 16 ، وهي بخط السيد محمود فرغ من الكتابة سنة 1105 . راجع
الذريعة لشيخنا الطهراني 2 : 511 .
( 4 ) أي كما ترى في الوثاقة .