وأبو الطاهر المقدسي كذبه أبو زرعة وأبو حاتم . وقال النسائي ليس بثقة
وقال ابن حبان : لا تحل الرواية عنه كان يضع الحديث . وقال ابن عدي : كان يسرق
الحديث . وقال العقيلي : يحدث عن الثقات بالبواطيل والموضوعات ، منكر الحديث
وقال منصور بن إسماعيل : كان يضع الحديث على مالك . راجع المصادر المذكورة
ج 5 ص 231 ط 2 ]
- 8 -
جبريل يسجد مهابة من أبي بكر
حدث عالم الأمة الشيخ يوسف الفيشي المالكي قال : كان جبريل إذا قدم
أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحادثه يقوم إجلالا للصديق دون غيره ، فسأله النبي
صلى الله عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال جبريل : أبو بكر له علي مشيخة في الأزل ، وما ذاك إلا إن
الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم حدثتني نفسي بما طرد به إبليس فحين قال
الله تعالى : اسجدوا . رأيت قبة عظيمة عليها مكتوب أبو بكر أبو بكر . مرارا وهو
يقول . اسجد . فسجدت من هيبة أبي بكر فكان ما كان .
ذكره العبيدي المالكي في عمدة التحقيق هامش روض الرياحين ص 111 فقال :
وحدثني أيضا شيخنا الأستاذ محمد زين العابدين البكري بما يقارب ما قاله الفيشي
وسمعتها من غالب مشايخنا بالأزهر .
قال الأميني : عجبا لهؤلاء القوم لم يسلم منهم حتى أمين الله على وحيه - جبرائيل -
المعصوم من الزلل من أول يومه فجعلوه في عداد إبليس اللعين الطريد لولا أن
أبا بكر تدارك أمره .
عجبا لهذا الملك المزعوم يأتمنه المولى سبحانه ثم يرتاب في أمره ، ولا يصلح
ذلك الشنار القول بأنه إنما أئتمنه بعد زلته تلك ، فإنه سبحانه لا يأتمن من يمكن
في حديث نفسه الكفر ، فلعل تلك الخاطرة دبت فيه ولم يحصل من يسدده فتعود
هاجسته كفرا صريحا .
عجبا لهذا الملك المقرب تروعه هيبة أبي بكر ولا تأخذه هيبة الإله العظيم فيطيع
أبا بكر وهو يهم أن يطيع الله في أمره بالسجدة ، وأي سجدة هذه وما قيمتها من مثل