ذكره السيد علي خان في ( أنوار البديع ) وذكر قصيدته ، والبقية ممن نظم محاسن البديع
ببديعية تبع في ذلك لهذين الشاعرين منهم :
1 - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي الهواري المالكي المتوفى 780 ، أحد
شعراء الغدير يأتي ذكره في هذا الجزء . له البديعية الشهيرة ب " بديعية العميان " يمدح
بها النبي الأعظم أولها :
بطيبة أنزل ويمم سيد الأمم .
عاصر المترجم وشرح بديعيته زميله الشاعر أبو جعفر أحمد بن يوسف البصير الألبيري
المعروف بالأعمى الطليطلي المتوفى 779 .
2 - الشيخ عز الدين علي بن الحسين بن علي بن أبي بكر محمد بن أبي الخير الموصلي
المتوفى 789 له بديعية مطلعها .
براعة تستهل الدمع في العلم * عبارة عن نداء المفرد العلم
وله شرحها الموسوم ( التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع ) .
3 - الشيخ وجيه الدين اليمني المتوفى سنة 800 له بديعية كما في علم الأدب
ج 1 ص 244 .
م 4 - شرف الدين عيسى بن حجاج السعدي المصري الحنبلي المعروف بعويس العالية ( 1 )
المتوفى 807 له بديعية في مدح النبي الأعظم كما في شذرات الذهب 7 ص 71 ،
مطلعها :
سل ما حوى القلب في سلمى من العبر * فكلما خطرت أمسى على خطر
م 5 - السيد جمال الدين عبد الهادي بن إبراهيم الحسيني الصنعاني اليماني الزيدي
المتوفى 822 كما في إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون 1 ص 173 مطلعها :
سرى طيف ليلي فابتهجت به وجدا
6 - الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري المتوفى 828 ، له بديعية ذكرها
له صاحب " كشف الظنون " ج 1 ص 191 .
7 - شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المقري اليمني المتوفى 837 ، له بديعية
هامش
( 1 ) سمي به لأنه كان عالية في لعب الشطرنج