راجع سنن أبي داود 2 ص 309 ، سنن البيهقي 9 ص 310 ، الاستيعاب 1 ص
250 ، تيسير الوصول 1 ص 39 ، الكنى والأسماء للدولابي 1 ص 85 ، زاد المعاد لابن
القيم 1 ص 262 ، نهاية ابن الأثير 1 ص 198 ، الإصابة 2 ص 413 ، ج 3 ص 453 .
2 - جاءت سرية لعبيد الله بن عمر إلى تشكوه فقالت : يا أمير المؤمنين ! ألا تعذرني
من أبي عيسى ؟ قال : ومن أبو عيسى ؟ قالت : ابنك عبيد الله . قال : ويحك ! وقد تكنى
بأبي عيسى ؟ ودعاه وقال : أيها اكتنيت بأبي عيسى ؟ فحذر وفزع فأخذ يده فعضها حتى
صاح ثم ضربه وقال : ويلك هل لعيسى أب ؟ أما تدري ما كنى العرب ؟ أبو سلمة . أبو حنظلة
أبو عرفطة . أبو مرة .
راجع شرح ابن أبي الحديد 3 ص 104 ، عمدة القاري 7 ص 143 .
3 - كان عمر رضي الله عنه كتب إلى أهل الكوفة : لا تسموا أحدا باسم نبي ،
وأمر جماعة بالمدينة بتغيير أسماء أبنائهم المسمين بمحمد حتى ذكر له جماعة من الصحابة
إنه صلى الله عليه وسلم أذن لهم في ذلك فتركهم . ( عمدة القاري 7 ص 143 )
4 - عن حمزة بن صهيب : إن صهيبا كان يكنى أبا يحيى ، ويقول : إنه من
العرب ، ويطعم الطعام الكثير . فقال له عمر بن الخطاب : يا صهيب مالك تتكنى أبا يحيى
وليس لك ولد ؟ وتقول إنك من العرب ، وتطعم الطعام الكثير ، وذلك سرف في المال
فقال صهيب : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني أبا يحيى ، وأما قولك في النسب فأنا رجل من
النمر بن قاسط من أهل الموصل ، ولكني سبيت غلاما صغيرا قد عقلت أهلي وقومي .
وأما قولك في الطعام ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : أطعم الطعام ، ورد السلام .
فذلك الذي يحملني على أن أطعم الطعام .
وفي لفظ لأبي عمر : قال عمر : ما فيك شئ أعيبه يا صهيب ! إلا ثلاث خصال لولاهن
ما قدمت عليك أحدا ، هل أنت مخبري عنهن ؟ فقال صهيب : ما أنت بسائل عن شئ
إلا صدقتك عنه . قال : أراك تنسب عربيا ولسانك أعجمي ، وتتكنى بأبي يحيى اسم
نبي ، وتبذر مالك . قال : أما تبذير مالي فما أنفقه إلا في حقه ، وأما اكتنائي بأبي يحيى
فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بأبي يحيى أفأتركها لك ؟ وأما انتسابي إلى العرب فإن
الروم سبتني صغيرا فأخذت لسانهم وأنا رجل من النمر بن قاسط لو انفلقت عني
الغدير — صفحة 309
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٣٠٩