3 - أخرج أحمد في المسند 1 ص 38 عن عمر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الكلالة فقال : تكفيك آية الصيف فقال : لأن أكون سألت رسول الله عنها أحب إلي
من أن يكون لي حمر النعم .
4 - أخرج البيهقي في السنن الكبرى 6 ص 225 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنه
قال : ثلاث لأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب إلي من حمر النعم : الخلافة . والكلالة .
والربا . وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ج 1 ص 12 .
5 - أخرج الطبري في تفسيره 6 عن عمر أنه قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحب
إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام .
( كنز العمال 6 ص 20 )
6 - أخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر : إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف
تورث الكلالة ؟ فأنزل الله : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة . الآية . فكان عمر لم
يفهم فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب نفس فسليه عنها ، فلما رأت منه
طيب نفس فسألته فقال : أبوك ذكر لك هذا ، ما أرى أباك يعلمها . فكان عمر يقول : ما
أراني أعلمها وقد قال رسول الله ما قال ( 1 ) قال السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه
الكنز : هو صحيح .
7 - أخرج ابن مردويه عن طاوس : إن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي صلى الله عليه وسلم
عن الكلالة فأملاها عليها في كتف فقال : من أمرك بهذا ؟ أعمر ؟ ما أراه يقيمها وما تكفيه
آية الصيف .
( تفسير ابن كثير 1 ص 594 )
8 - عن طارق بن شهاب قال : أخذ عمر كتفا وجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
قال : لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورهن فخرجت حينئذ حية
من البيت فتفرقوا فقال : لو أراد الله عز وجل أن يتم هذا الأمر لأتمه ( 2 ) قال ابن كثير :
إسناد صحيح .
9 - عن مرة بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب : ثلاث لأن يكون رسول الله
هامش
( 1 ) إحكام القرآن للجصاص 2 ص 105 ، تفسير ابن كثير 1 ص 594 ، الدر المنثور 2 ص 249 ،
كنز العمال 6 ص 2 .
( 2 ) تفسير الطبري 6 ص 60 ، تفسير ابن كثير 1 ص 594 . مر نظير هذه القضية من طريق
طارق في صفحة 117 راجع .