الحصين الخزاعي المتوفى سنة 52 ، أخرج أبو عمر في " الاستيعاب " 2 ص 455 : إنه كان
يرى الحفظة وكانت تكلمه حتى اكتوى . وذكره ابن حجر في الإصابة 3 ص 26 .
وقال ابن كثير في تاريخه 8 ص 60 : قد كانت الملائكة تسلم عليه فلما اكتوي
انقطع عنه سلامهم ، ثم عادوا قبل موته بقليل ، فكانوا يسلمون عليه رضي الله عنه .
وفي شذرات الذهب 1 ص 58 : إنه كان يسمع تسليم الملائكة عليه ، ثم اكتوي بالنار
فلم يسمعهم عاما ، ثم أكرمه الله برد ذلك .
وذكر تسليم الملائكة عليه الحافظ العراقي في " طرح التثريب " ج 1 ص 90 ،
وأبو الحجاج المزي في " تهذيب الكمال " كما في تلخيصه ص 250 ، وقال ابن سعد وابن
الجوزي في " صفة الصفوة " 1 ص 283 : كانت الملائكة تصافحه . وذكره ابن حجر في
" تهذيب التهذيب " 8 ص 126 .
ومنهم : أبو المعالي الصالح المتوفى 427 ، أخرج الحافظان ابنا الجوزي وكثير
أن أبا المعالي أصابته فاقة شديدة في شهر رمضان فعزم على الذهاب إلى رجل من
ذوي قرابته ليستقرض منه شيئا قال : فبينما أنا أريده فنزل طائر فجلس على منكبي
وقال : يا أبا المعالي أنا الملك الفلاني ، لا تمضي إليه نحن نأتيك به . قال : فبكر إلي
الرجل " صف 2 ص 280 ، ظم 9 ص 136 ، يه 12 ص 163 " .
م - وقال أبو سليمان الخطابي : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " قد كان في الأمم ناس
محدثون ، فإن يكن في أمتي فعمر " وأنا أقول : فإن كان في هذا العصر أحد كان
أبو عثمان المغربي " طب 9 : 113 " .
ومن هذا القبيل تكلم الحوراء مع أبي يحيى الناقد ، أخرج الخطيب البغدادي
وابن الجوزي عن أبي يحيى زكريا بن يحيى الناقد المتوفى 285 " أحد أثبات المحدثين "
قال اشتريت من الله حوراء بأربعة آلاف ختمة ، فلما كان آخر ختمة سمعت الخطاب
من الحوراء وهي تقول : وفيت بعهدك فها أنا التي قد اشتريتني ( 1 )
* ( هذا ما عند القوم وأما نصوص الشيعة ) *
فأخرج ثقة الاسلام الكليني في كتابه " أصول الكافي " ص 84 تحت عنوان
هامش
( 1 ) طب 8 ص 362 ، ظم 6 ص 8 ، صف 2 ص 234 ، مناقب أحمد لابن الجوزي ص 510 .