تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
قال الحموي ، حدث ابن بابك قال : سمعت الصاحب يقول : مدحت والعلم عند الله بمائة ألف قصيدة شعرا عربية وفارسية . وقد خلدت تلك القصائد له على صفحة الدهر ذكرا لا يبلى ، وعظمة لا يخلقها مر الجديدين ومن أولئك الشعراء : 1 - أبو القاسم الزعفراني عمر بن إبراهيم العراقي له قصائد في الصاحب منها نونية مطلعها : سواك يعد الغنى واقتنى * ويأمره الحرص أن يخزنا وأنت ابن عباد ن المرتجى * تعد نوالك نيل المنى 2 - أبو القاسم عبد الصمد بن بابك يمدح الصاحب بقصيدة أولها : خلعت قلايدها عن الجوزاء * عذراء رقصها لعاب الماء 3 - أبو القاسم عبد العزيز بن يوسف الوزير من آل بويه له قصيدة منها : أقول وقلبي في ذراك مخيم * وجسمي جنيب للصبا والجنائب يجاذب نحو الصاحب الشوق مقودي * وقد جاذبتني عنه أيدي الشواذب 4 - الوزير أبو العباس الضبي المتوفى 398 [ أحد شعراء الغدير الآتي شعره وترجمته ] له قصايد في مدح المترجم . 5 - الكاتب أبو القاسم علي بن القاسم القاشاني كتب إلى الصاحب بقصيدة أولها : إذا الغيوم أرجفن باسقها * وحف أرجاءها بوارقها 6 - أبو الحسن محمد بن عبد الله السلامي العراقي المتوفى سنة 394 له في الصاحب قصيدة أولها : رقى العذال أم خدع الرقيب * سقت ورد الخدود من القلوب وله فيه أرجوزة منها : فما تحل الوزراء ما عقد * بجهدهم ما قاله وما اجتهد شتان ما بين الأسود والنقد * هل يستوي البحر الخضم والثمد أمنيتي من كل خير مستعد * أن يسلم الصاحب لي طول الأبد 7 - القاضي أبو الحسن علي بن العزيز الجرجاني المتوفى سنة 392 له من قصيدة في الصاحب قوله .