تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
قل للفقيه عمارة : يا خير من * قد حاز فهما ثاقبا وخطابا اقبل نصيحة من دعاك إلى الهدى * قل : حطة وادخل إلينا البابا تجد الأئمة شافعين ولا تجد * إلا لدينا سنة وكتابا وعلي أن أعلي محلك في الورى * وإذا شفعت إلي كنت مجابا وتعجل الآلاف وهي ثلاثة * ذهبا وقل لك النضار مذابا فراجعه عمارة بقوله : حاشاك من هذا الخطاب خطابا * يا خير أملاك الزمان نصابا لكن إذا ما أفسدت علماؤكم * معمور معتقدي وصار خرابا ودعوتم فكري إلى أقوالكم * من بعد ذاك أطاعكم وأجابا فاشدد يديك على صفاء محبتي * وامنن علي وسد هذا البابا توفي للفقيه المترجم في حياته ستة أولاد ذكور ورثاهم ألا وهم : عبد الله ويحيى ومحمد وعطية وإسماعيل وحسين ، وتوفي أولا ولداه عبد الله ويحيى ثم بعدهما محمد في سنة 56 . ليلة الاثنين 4 جمادى الأولى بمصر ورثاهم بقصيدة أولها : أحببت في خير أعضائي وأعضادي * وخير أهلي إذا عدوا وأولادي بأبلج الوجه من سعد العشيرة لم * يعرف بغير الندى والبشر في النادي وله في رثاء محمد قصيدة مطلعها : سأبكي على ابني مدتي وحياتي * ويبكيه عني الشعر بعد مماتي ومنها : أتبلى المنايا مهجة ابن ذخرته * لدهري ويبلوني بخمس بنات وتوفي بعدهم عطية ورثاه بقصيدة منها : عطية إن صادفت روح محمد * أخيك وصنويك العليين من قبل فسلم عليهم لا شفيت وقل لهم : * سقيت أباكم بعد كم جرعة الثكل وقال في رثائه : عطية إن ذقت طعم الحمام * فإن فراقك عندي أمر هوى كوكب منك بعد الطلوع * ذوي غصن منك بعد الثمر
الغدير — صفحة 417 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)